في لقاء إذاعي عبر إذاعة دمشق مع الاستاذ عبدالله عبدون،يوم الجمعة 5/12/2025.. تم طرح نقاط مهمة في اللقاء تناول المحاور تفاصيل الزيارة ودلالة كل نقطة.. وفكك رموزها و رسائلها فأحسن واجاد…. وأنا في مقالي هذا أسردها و وأنقلها من كلمات عبر الأثير للأستاذ عبدالله الى كلمات على الورق مع بعض التصرف الذي تقتضيه كتابة المقال .
اولاً توقيت اللقاء : متزامن مع احتفالات التحرير وبعد عام من أداء الدولة السورية. . وبعد الاعتداءات الصهيونية.. ورسالة هذه الزيارة للمعتدين والانقساميين ومن يعيش على احلام العودة إلى الوراء.
ثانياً دخول الوفد من جديدة يابوس. . والدولة التي تسيطر على حدودها… هي دولة مستقرة او تتجه نحو ألاستقرار.. فيا طالما كانت الحدود السورية اللبنانية مخترقة من قبل تجار المخدرات وتجار السلاح الذين اغرقو المنطقة بعدم ألاستقرار وتدمير الإنسان .. أما اليوم فهذه الحدود تحت سيطرة السيادة السورية بالكامل وقد ضربت بيد من حديد على يد كل مجرم يريد بأمن بلادنا او شبابنا اي سوء.
ثالثاً زيارة حي جوبر والاطلاع على واقع الدمار… لا من خلال الأوراق فقط كما هو في السابق وإنما من خلال رؤية الواقع الحقيقي للدمار الذي مارسه النظام السابق وداعميه على هذا الشعب وممتلكاته، وتقدير الدعم اللازم من الدول التي سوف تشارك في الأعمار.. .
رابعاً زيارة المسجد الأموي والاماكن التاريخية. .. والبعد الثقافي والجانب السياحي لسوريا عموما ودمشق خصوصا.
خامساً زيارة السيد الرئيس ومناقشة ملف الاعتداء ات الصهيونية بشكل قانوني وليس كردات فعل..
سادساً الثقة لدى الدولة السورية باجرائاتها وعملها . . من خلال السماح للوفد بمقابلة وفود من المجتمع المدني والاطلاع على نتائج التحقيقات باحداث الساحل.. وايضا فيما يتعلق بملف السويداء…وهذا هدفه زيادة الثقة بين الدولة السورية وممارساتها كدولة مسئولة عن كامل شعبها مواطنيها بمختلف مكوناته، ومجلس الأمن.
سابعاً تحول سوريا من استخدامها كورقة صراع بين الدول الكبري مثل روسيا وامريكا والصين… الى دولة يجب أن تكون مستقرة و
ان عدم الاستقرار في سوريا ينعكس على استقرار المنطقة بأكملها….
جملة رائعة قالها الاستاذعبدالله في ختام حواره..
الطريق طويل لكن المسار واضح… دعم الدولة السوريا لتكون قوية ومسيطرة على كامل اراضيها.
وتسائلي… هذا فهمنا لدلالات زيارة مجلس الأمن الي سوريا… فهل فهم الانفصاليون.. والخونة والمستقوين بالخارج.. وبقايا الفلول.. هذه الدلالات مثلنا…. ام على قلوب اقفالها…